الرائد نت
عين على العالممجلة الرائدد. خالد سعيد عضو التحالف الوطني لدعم الشرعية في مصر:
xcvbn

د. خالد سعيد عضو التحالف الوطني لدعم الشرعية في مصر:

أكد ان التحالف متمسك بالتصعيد السلمي والقانوني لإسقاط الانقلاب..

إعلان الإخوان جماعة إرهابية

يجهض محاولات التوصل إلى حل للأزمة في مصر!! – نحن لا نملك خيارًا سوى المراهنة على الشعب المصري الواعي، والمتجاوب مع مطالب التحالف بعودة الشرعية.

– البدائل المتاحة أمام التحالف في الوقت الحالي، هي استمرار المسار السلمي الثوري والشعبي.

أكد د. خالد سعيد، المتحدث الرسمي باسم الجبهة السلفية، وعضو التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب في مصر، على أن الدستور الذي تم تمريره مؤخرًا في مصر “باطل”، ولا يعترف التحالف به، لأنه نتاج خارطة الطريق التي طرحها الجيش في يوليو الماضي خلال الانقلاب على الرئيس الشرعي المنتخب، الدكتور محمد مرسي، والتي قال إنها “باطلة” بدورها..

وقال سعيد إن الدستور “جاء على دماء وأشلاء الشعب المصري”، مضيفًا في حوار له مع مجلة “( الرائد )”، أن التحالف متمسك بخيار المظاهرات السلمية، لإسقاط الانقلاب، مشيرًا إلى أن إعلان حكومة الانقلاب عن اعتبار الإخوان المسلمين “جماعة إرهابية”، إنما “ينهي كل الآمال في التوصل إلى حل سياسي شامل، ينهي الوضع القائم.

واعتبر أن هذا الإعلان “خطوة استباقية، تريد أن تتذرع بها الحكومة، وإيهام العالم بمكافحة الإرهاب، بعد رفع عدد من القضايا في المحاكم الدولية ضد قادة الانقلاب، واتهامهم بارتكاب جرائم بشعة بحق الشعب المصري”.. فإلى نص الحوار..

الرائد: كيف يرى التحالف الوطني لدعم الشرعية الدستور الجديد الذي أُقر مؤخرًا في مصر؟..

خالد سعيد: أولاً لابد لنا من التأكيد على عدد من الأمور، أبرزها على تمسك التحالف بعودة الشرعية، وعودة الرئيس المختطف الدكتور محمد مرسي، إلى الحكم مرة أخرى، باعتباره الرئيس الشرعي المنتخب للبلاد..

ومن ثَمَّ فإننا نرى أن كل النتائج التي ترتبت على ما يسميه الانقلاب بـ”خارطة الطريق”، يوم 3 يوليو الماضي، هي باطلة، لأن كل ما بُني على باطل فهو باطل..

ونؤكد على أن لجنة الخمسين التي شُكِّلت لكتابة دستور جديد لمصر، هي لجنة باطلة دستوريًّا وقانونيًّا، ويتنافى تشكيلها مع المعايير الدستورية والقانونية العالمية المعروفة، لأنها جاءت معينة من سلطة غير شرعية، وليست منتخبة بصورة مباشرة أو غير مباشرة..

كما أن اللجنة غلب عليها تيار سياسي بعينه في إقصاء واضح لكافة التيارات التي تشكل الحياة السياسية في مصر..

الرائد: ماذا عن الأجواء والظروف التي تم فيها إقرار التعديلات الدستورية؟..

خالد سعيد: هذا دليل آخر على بطلان الدستور والاستفتاء عليه؛ فوثيقة الدم والعار التي يُطلق عليها (الدستور) خرجت والمتظاهرين والرافضين للانقلاب في الشوارع، وقوات الأمن تطلق النار على المتظاهرين، بالإضافة إلى وجود 16 ألف معتقل، منهم أكثر من ألف امرأة..

وهناك نقطة محورية، تثبت عدم قانونية الإجراءات المتبعة في الدستور، وهي أن لجنة الخمسين قامت بعمل دستور جديد، بينما كانت مهمتها الأساسية إجراء تعديلات على دستور 2012 المعطل.

الرائد: نسب المشاركة؛ كيف ترونها؟.. الحكومة تتحدث عن ملايين “غير مسبوقة” شاركت في الاستفتاء؟..

خالد سعيد: هذه هي المفاجأة المذهلة التي واجهت الانقلابيين.. نسبة كبيرة جدًّا من قوى الشعب قاطعت الاستفتاء، خاصة فئة الشباب من مختلف التيارات والطبقات الاجتماعية..

وهو ما أكدته إحصاءات المركز المصري لدراسات الإعلام والرأي العام (تكامل مصر)، وثيق الصلة بالتحالف، والتي أكدت على أن نسبة المشاركة وصلت إلى (9.7%) من إجمالي من يحق لهم التصويت، أي نسبة المقاطعين بلغت (90.3%)، وليس كما تزعم سلطات الانقلاب بأن المشاركة وصلت (40%)..

وكل ذلك يؤكد على تجاوب قطاع عريض من الشعب المصري لدعوة التحالف بمقاطعة الاستفتاء على الدستور..

وبين الاستفتاء وعودة رجال دولة مبارك، مثل أحمد فتحي سرور وزكريا عزمي، ومفيد شهاب، وبالتالي فهو صب في صالح التحالف، وأعطى الثورة زخمًا كبيرًا، ويجعل الكل يتأكد على أن ما حدث هو انقلاب على الثورة المصرية، وليس كما يزعمون حمايةً من دخول البلاد في أتون حرب أهلية.

إجهاض للحل السياسي

الرائد: كيف يرى التحالف مسألة إعلان الإخوان المسلمين جماعةً “إرهابية”، وهل يجهض ذلك ما يتردد مؤخرًا عن وجود مفاوضات مع النظام الحاكم والتحالف، للتوصل إلى حل سياسي ينهي الأزمة؟..

خالد سعيد: بالفعل شهدت الفترة الماضية ومنذ الانقلاب، وجود عدد من المبادرات التي عُرضت على التحالفن وعُرضت على بعض أعضاء المجلس العسكري، منها مبادرة الدكتور أحمد كمال أبو المجد، ومحمد حسنين هيكل، وكاترين آشتون، ممثلة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي..

هذه المفاوضات كلها أُجهضت على يد المجلس العسكري، رغم إعلان التحالف من الوهلة الأخرى أن باب المفاوضات مفتوح؛ بصورة تسمح بعودة الأمور على نصابها، ما قبل الانقلاب..

ولابد من التأكيد على أن جماعة الإخوان المسلمين هي قلب التحالف الوطني لدعم الشرعية، لكنها جزء من هذا التحالف، الذي يضم عشرات الائتلافات والقوى الثورية والإسلامية المناهضة للانقلاب..

وإعلان الإخوان، جماعةً “إرهابية”، يغلق جميع الأبواب أمام التوصل إلى حل سياسي شامل، ينهي هذه الأزمة، وهذا ليس في صالح قوى الانقلاب..

وبالتالي رأى التحالف ضرورة أن تكمل الثورة طريقها، وأن تتخذ من الآليات والتدابير السلمية لإسقاط الانقلاب، سواء في الشارع أو عبر المسار القانوني..

وأرى كذلك أن هذا الإعلان، يأتي كخطوة استباقية، تقوم بها حكومة الانقلاب، كرد فعل على قيام بعض المنظمات الحقوقية وبعض الناشطين، برفع دعاوى في المحافل الدولية، ضد قيادات الانقلاب، وتوثيق المجازر التي حدثت بعد الانقلاب بحق الشعب المصري..

وبالتالي فإن حكومة الانقلاب تريد أن ترسل رسالة للعالم على أنها بصدد محاربة الإرهاب، وليست مرتَكِبَة لجرائم ضد الإنسانية، وكل هذه المحاولات من جانبها وبائسة ولن تؤثر على هذا المسار القانوني.

مستمرون!

الرائد: التحالف مستمر في دعوته للمظاهرات في الشارع.. كيف ترى تأثير استمرار هذه المظاهرات؟..

خالد سعيد: استمرار المظاهرات له أهمية كبيرة، لأن الحقوق لا تسقط بالتقادم، بشرط أن تجد من يطالب بها، فنحن نطالب بحقنا في عودة الشرعية..

هذه المظاهرات هي تذكير مستمر للداخل والخارج على أن القضية لم تنتهي بعد، وان ما إقرار دستور الدم لن يغير من استراتيجية التحالف الداعية إلى استمرار المظاهرات، واستمرار للتصعيد السلمي، وحتى وإن استمر الوضع سنوات قادمة..

نحن لا نملك خيارًا سوى المراهنة على الشعب المصري الواعي، والمتجاوب مع مطالب التحالف بعودة الشرعية..

ويوم بعد يوم يكسب التحالف قوى وحركات ثورية جديدة، بعدما تأكدت هذه القوى من خداع المجلس العسكري لهم، بأن 30 يونيو ثورة ثانية، وتأكد الجميع من أن ما يهدف إليه الانقلاب والقوى الداعمة له، هو إلغاء ثورة 25 يناير، واستبدالها بما يطلق عليه “ثورة 30 يونيو”..

 

خيارات مستقبلية غير محدودة!

الرائد: ما هي الخيارات المستقبلية أمام التحالف بخلاف المظاهرات؟

خالد سعيد: البدائل المتاحة أمام التحالف في الوقت الحالي، هو استمرار المسار السلمي الثوري والشعبي..

وظهر للجميع بأن الشارع المصري والثورة المصرية أكبر من التحالف، فهو كل يوم يكسب قوى جديدة، وكل يوم يمر، هو بمثابة خسارة لقادة الانقلاب ومكسب للتحالف والقوى الداعمة له..

وبالإضافة للمظاهرات، فهناك جهات ومنظمات تابعة للتحالف، تقوم برفع قضايا في المحاكم الدولية، ضد المجازر التي ارتكبها قادة الانقلاب، وتوثيق هذه الجرائم، وأبرزها فض اعتصامَيْ رابعة العدوية والنهضة..

وهذا المسار القانوني مستمرين فيه وبقوة من أجل فضح الانقلاب خارجيًّا، ومعاقبة كل من سوَّلت نفسه إراقة الدم المصري.

اترك رد

فيديو

مؤسسة الرائد الثقافية

الرائد نت
موسوعة إليكترونيّة شاملة ومحدّثة بطريقة تغني الزائر بكافة المعلومات المرتبطة بالواقع العراقي

تواصل معنا

تواصل مع مؤسسة الرائد الثقافية

العراق - بغداد

+9647801988624 +9647707596529

info@alraeed.net

العودة الى الاعلى