الرائد نت
مجلة الرائدنبض العراقعام 2013 عام الازمات الرياضية بامتياز
ffgfv

عام 2013 عام الازمات الرياضية بامتياز

 

عام أجمع العراقيون على تسميته بعام ضياع الأحلام والألقاب والاختلاف والخلاف، حتى باتت الساحة الرياضية خالية من روحها وأصبحت ساحة للتأزم والتنازع على المناصب والمنافع.

حلم رفع راية العراق في حفل افتتاح بطولة كاس العالم للمرة الثانية في البرازيل فشل في تحقيقيه كل من زيكو البرازيلي وبتروفتش الصربي وحتى حكيم العراق بسبب غياب حكمة اتحاد الكرة وتكرار مسلسل تغير المدربين.

وفاة محمد عباس مدرب نادي كربلاء جرّاء اعتداء عدد من أفراد الأمن عليه داخل المستطيل الأخضر دفع الفيفا بتراجع عن رفعها للحضر الجزئي على الملاعب العراقية لتحرم الجماهير العراقية مجدداً من متعة متابعة فرقها وهي تلعب في العراق، إجراء عقد ملف رفع الحظر الكروي على العراق راهنةً رفعه بإستتباب الأمن وحفظ سلامة الرياضيّين داخل الملاعب.

المدينة الرياضية في البصرة، ظهرت في صورتها الأخيرة ملعباً بلا أي مرفقات، دون أن يعرف أين ذهبت الأموال التي خصّصت لهذا المشروع الذي كان من المفرض أن يكون الأكبر في المنطقة، فيما حضيت بشرف الافتتاح أندية الزمالك المصري والعهد البناني بمعية ناديي الزوراء والميناء العراقيين، بعد رفض أي منتخب المشاركة في الافتتاح.

القرار بافتتاح (المدينة) الرياضية جاء بعد نقل بطولة الخليج 22 من البصرة إلى جدة، لتعلن وزارة الشباب والرياضة مقاطعتها تلك النسخة وعدم المشاركة فيها وكذلك اعتذارها عن اقامة بطولة خليجي 23 في العراق ورفضت استقبال الوفد الخليجي التفتيشي لمدينة البصرة منذ قرار الاتحادات الخليجية بنقل البطولة إلى جدة.

أما الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم، فقد رفض قرار وزارة الشباب، مؤكداً بإن قرار مشاركة منتخب العراق من عدمه يقرره حصراً إتحاد الكرة ليدخل الاتحادين الاسيوي والدولي على خط تلك الخلافات مهدداً بعقوبات تعطل عجلة المدورة في العراق اذا ما إستمر التدخل الحكومي بالشأن الكروي.

قرار محكمة كاس الدولية جاء ليكمل مسلسل الاخفاقات ليعلن بطلان انتخابات الاتحاد لعام 2011، وعدم نزاهتها ليكون مصير الكرة مرهون بإعادة الانتخابات.

اختلف المنحلون والمعتروضون على آليتها لتبقى كل الاحتمالات مفتوحة أمام خيارات أفضلها أن ترضى بما كنت عليه بالأمس ساخطاً، مع استمرار تهديدات الاتحاد الدولي بعقوبات رادعة.

ولعلّ بارقة الأمل الوحيدة التي مازالت تنير درب الكرة العراقية هي حصول حكيم شاكر وشبابه على المركز الرابع في مونديال العالم لشباب في تركيا ليحضى المنتخب العراق للشباب للمرة الاولى بافضل منتخب في اسيا مع لاعبه المميز علي عدنان ليكون افضل عراقي شاب في القارة الصفراء.

وفي بداية العام 2014 عاد ذات المدرّب ليحقق إنجازاً جديداً مع ذات المنتخب ولكن هذه المرّة في أولمبيات أسيا دون 22 عام، وهذه المرّة توّج بالذهب، فهل ستكون هذه البداية فأل خير للرياضة العراقيّة هذا العام، نطوي بها مرارة هزائم السنة الماضية؟؟ نأمل ذلك.

اترك رد

فيديو

مؤسسة الرائد الثقافية

الرائد نت
موسوعة إليكترونيّة شاملة ومحدّثة بطريقة تغني الزائر بكافة المعلومات المرتبطة بالواقع العراقي

تواصل معنا

تواصل مع مؤسسة الرائد الثقافية

العراق - بغداد

+9647801988624 +9647707596529

info@alraeed.net

العودة الى الاعلى