الرائد نت
أسرة وطفلمجلة الرائدفي بيتنا مشكلة … الشعور بالذنب بعد معاقبة الابناء
afdvafvafvafv

في بيتنا مشكلة … الشعور بالذنب بعد معاقبة الابناء

 

إبني بعمر خمس سنوات مزعج لحد يدفعني لعقابه، وأحياناً أفقد فيها أعصابي واضربه بقسوة، يصاب بها بصدمة وخوف، وينسى بها ما الخطأ الذي أرتكبه، وكل ما يستطيع أن يتذكره هو أنني ضربته،وهذا ما يجعلني أشعر بالذنب اتجاهه، انصحيني كيف اجعله يتقبل تأديبي له بدون أي خوف، و لا يعود لسوء التصرف و(الوكاحة).

ام فهد

عزيزتي: إن الغاية من التربية تعديل سلوك الطفل ليتخلص من السلوك السيء، وليس مجرد ضربه بشكل مبرح، وبعدها تشعرين بالندم اتجاهه، وهو لا يعرف لماذا ضربته، إذ لا شك أن السلوك غير المقبول الذي يقوم به طفلك به، يجب تغييره وصرفه عنه بالطرق الهادئة، وهنا يجب الاهتمام بهذه التصرفات بجدية والتعامل معها بمجرد حدوثها، فعندما يواجه بعض الآباء والأمهات هذه المواقف فإنهم يعتبرون الحل الوحيد هو ضرب طفلهم ومشكلة هذا الرد هو أن الطفل يتولد لديه انطباع بأن العنف مقبول بينما هو مرفوض بالطبع.

والطريقة الناجحة هي أن توضحي لطفلك بأن العقاب هو نتيجة ما قام به من سوء التصرف و(الوكاحة) والخطأ، ولكن كجميع العقوبات يجب أن يفهم الطفل أولاً ما هو الخطأ الذي أرتكبه؟ ولماذا كان ذلك التصرف بالذات خطأ؟ فإذا لم يدرك ذلك فانه لن يفهم لماذا يعاقب.. وبالتالي لن يكون للعقاب أي فائدة، إضافةً إلى أن الطفل سيشعر بالقلق من ردود فعلك إزاء خطئه.

ومن الأمور المهمة أن لا يقع الوالدان تحت تأثيرات حالاتهم المزاجية في تصرفاتهم مع أبنائهم أو التذبذب في هذه المعاملة، قد يرتكب الآباء أخطاء فادحة عندما يقررون معاقبة الطفل وهم في حالة توتر، مثلاً، أن يعاقبوا الطفل عقاباً يتجاوز في حدته الفعل الذي ارتكبه، أو أن يعاقبوه عن فعل ما، ومرة اخرى يتجاهلون نفس الفعل، وذلك وفقا لمزاج الأبوين أو أحدهما في تلك اللحظة، فمثلا يعنف الطفل لأمر ما، ولا يتم تعنيفه وتوبيخه إن قام به ثانية، إلا أنه في هذه المرة امه كانت بحالة مزاجية صعبة أو بإجهاد وضيق.

تأكدي أن شعورك بالذنب سيختفي بمجرد أن تدركي أن تعليم الطفل الأدب والأخلاق، أمر أساسي على مستوى تكوين الطفل، وتذكري دائماً أن كل ما تقومين به لا يرمي سوى إلى صالح طفلك، ولكن تجنبي الضرب المبرح.

اترك رد

فيديو

مؤسسة الرائد الثقافية

الرائد نت
موسوعة إليكترونيّة شاملة ومحدّثة بطريقة تغني الزائر بكافة المعلومات المرتبطة بالواقع العراقي

تواصل معنا

تواصل مع مؤسسة الرائد الثقافية

العراق - بغداد

+9647801988624 +9647707596529

info@alraeed.net

العودة الى الاعلى