الرائد نت
مجلة الرائدواحات الإيمانمن الاعجاز العلمي .. علاقة القمر بالحجامة
vc   asdfvasd

من الاعجاز العلمي .. علاقة القمر بالحجامة

 

إنطلاقاً من قول نبينا محمد (صلى الله عليه وسلم): (إنَّ خَيْرَ مَا تَحْتَجِمُونَ فِيهِ يَوْمَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَيَوْمَ تِسْعَ عَشْرَةَ وَيَوْمَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ)، رواه الترمذي.

وقوله (صلى الله عليه وسلم): (مَنِ احْتَجَمَ لِسَبْعَ عَشْرَةَ وَتِسْعَ عَشْرَةَ وَإِحْدَى وَعِشْرِينَ كَانَ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ )، رواه أبو داود.

فلماذا هذه الأيام وما علاقتها بالقمر؟

لقد أثبتت الأبحاث والدراسات إن للقمر تأثيره الفعلي على الأرض، وعلى الرغم من أن قطره يبلغ (3478) كم فقط كما تبلغ كتلته جزءاً من (80) جزءاً من كتلة الأرض فإنه يبلغ من القرب وطياً (385000) كم درجة تجعل قوى جذبه ذات أثر عظيم، فالبحار والمحيطات ترتفع لتكوِّن المد والجزر وحتى اليابسة لا تخلو من التأثيرات، فللقمر تأثير على صعود النسخ في الأشجار الباسقة الأرتفاع.

كما أن للقمر تأثيراً على الحيوانات والدواجن والطيور فقد لوحظ إن الدواجن تعطي بيضاً أكثر في هذه الفترة منها في فترة الشيخوخة أي عندما يبدأ القمر في الظهور التدريجي إلى أحدب فتربيع أخير، ثم إلى المحاق.

فهناك فترة نشاط وفترة فتوة في الحيوانات ترتبط بأوجه القمر وكذلك لوحظ تأثير القمر على اسماك وحيوانات ومحارات المحيط الهندي والبحر الأحمر فإنها تنتج بويضاتها في فترات معينة لأوجه القمر.

أما تأثير القمر على الإنسان فإنه يرفع ضغط الدم مما يثير الشهوة، ففي الأيام من الأول إلى الخامس عشر من الشهر القمري يهيج الدم ويبلغ حده الأقصى وبالتالي يحرك كل الترسبات والشوائب الدموية المترسبة على جدران الأوعية الدموية العميقة منها والسطحية وعند التفرغات وفي أنسجة الجسم عامة تماماً، كفعلة في مياه البحار والمحيطات فيكون بمثابة الملعقة الكبيرة في تحريكه لها لكي لا تترسب الأملاح فيها، ويصبح بإمكان الدم سحبها معه لأهدأ مناطق الجسم حيث تحط ترحالها (بالكاهل) وذلك بعدما يبدأ تأثير القمر بالانحسار من (17 – 27).

أما من (17 – 27) فيبقى للقمر تأثير مد ولكنه أضعف بكثير مما كان عليه، ولمّا كانت الحجامة تجري صباحاً بعد النوم والراحة للجسم والدورة الدموية ويكون القمر أثناءها ما يزال مشرقاً حتى لدى ظهور الشمس صباحاً، فيكون له تأثير مد ضعيف يبقى أثناء إجراء الحجامة وهذا يساعد في إبقاء تأثير جاذب للدم من الداخل إلى الخارج، وهو ذو أثر ممتاز في انجاز حجامة ناجحة مجدية من حيث تخليص الجسم من كل شوائب دمه.

أما فيما لو اجريت الحجامة في أيام القمر الوسطى (12 – 13  – 14 – 15) فإن فعل القمر القوي في تهييج الدم يفقد الدم الكثير من كرياته الفتية وهذا يضر بالأنسان، أما في أيامه الأولى (هلال) لا يكون قد ادى فعله بعد في حمله الرواسب والشوائب الدموية من الداخل للخارج للتجمع في الكاهل.

وكذلك اختيار هذه الأيام الواردة في الحديث أعلاه له ارتباط في حركة القمر ومنازله، فسبحانه من قال: ( وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى * عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى)، سورة النجم: الآيات (3،4،5).

اترك رد

فيديو

مؤسسة الرائد الثقافية

الرائد نت
موسوعة إليكترونيّة شاملة ومحدّثة بطريقة تغني الزائر بكافة المعلومات المرتبطة بالواقع العراقي

تواصل معنا

تواصل مع مؤسسة الرائد الثقافية

العراق - بغداد

+9647801988624 +9647707596529

info@alraeed.net

العودة الى الاعلى